ذلك أنه عندما قتل أولاد علي رضي الله عنه ظلمًا اتجهت قلوب الناس وتأثرت عطفًا وبكاءً عليهم ومن جانب آخر عندما كان الحكم بيد الأمويين والعباسيين تنبه الناس إلى أولاد علي رضي الله عنهم وكل همهم وتفكيرهم كان منصبًا لرفع ظلم الحكام عنهم وكانوا يأملون أن يأتي من يأخذ لأولاد علي حقهم ويكون أحسن من النظام القائم ، ولذا أصبح كل من يضع حديثًا ويختلفه باسم أولاد علي وفضلهم يقبله عامة الناس بلا شك وبدون تأمل . وعلى سبيل المثال اختلقوا أحاديث تقول أنه سوف يأتي شخص من أولاد علي في آخر الأمر وسيهدم نظم الظلم هذه ، ولأن الناس كانوا يقبلون كل حديث .