حسن ! ما نتيجة هذا الخبر وما الفائدة منه ؟ وما هدف الكليني من ذكره ، لا أحد يعلم ذلك ، ربما كان ذلك بشأن كثرة سواد الجيش بالله عليكم هل هذا الحديث صحيح ؟!.
أما الحديث الثامن: هو مثل سابقيه لأنه يقول: أوصل رجل من أهل السواد مالًا ! والآن من كان هذا الرجل وماذا كان اسمه ؟ وأي مال هذا وأين أوصله ؟ لماذا لم يعين في هذا الحديث ؟ ثم رد عليه وقيل له: اخرج حق ولد عمك ، والسؤال: هو أن القرآن يقول: لا يعلم الغيب إلا الله . فمن هذا الذي أخبر عن الغيب إن كان هو الإمام فهل يوحى إليه ؟ وإن كان مرشدًا أو شيخًا أو شيطانًا ، فمن الممكن أن يكون ذلك من وحي الشيطان . وبالإضافة إلى ذلك لا يعرف الراوي محمد بن علي ، ومن كان المقصود أصلًا .
أما الخبر التاسع: قال قاسم بن الهلال وكأنه كان وكيلًا لأحد الوجهاء ، ولد لي عدة بنين ، فكنت أكتب وأسأل الدعاء فلم يأت الجواب ومات كلهم ، فلما ولد لي الحسن ابني كتبتُ وتضرعت فأجبتُ . والسؤال هو: إلى من كتب ؟ لا يُعلم ، وإن كان كتب إلى الإمام هل كان الإمام يعلم الغيب ويعلم أن أبناده لا يبقون حتى لم يجب وبالإضافة إلى ذلك يقول: احترام الإمام مع الخدام يعني أن الوكالاء يخبرون عن الغيب عن الإمام وتكون لهم معجزات وذلك لكي يزيد الناس في دفع الضرائب ، وإلا فإن العالم ليس مخبرًا عن الغيب ، ثم إنه يمكن أن يكون ابنه الحسن بقي بالصدفة .. فلم يكن ثمة دعاء مستجاب ولا معجزة ؟!.
أما الخبر العاشر: وهذا أيضًا مهمل كسابقه لأنه يقول: قال أبو عبدالله بن صالح المجهول الحال ولا نعلم مذهبه ولا عمله ، خرجت سنة من السنين من بغداد ، ولا معنى لهذه الجملة ، ولا بد أن يقول خرجت من بغداد فاستأذنت في الخروج فلم يؤذن لي ، فأقمت اثنتين وعشرين يومًا فأذن لي . لا أحد يعلم ممن استأذن هذا المجهول ومن أذن له بعد 22 يومًا ، وماذا يريد الكليني أن يثبت بهذه القصص التي لا أول لها ولا آخر .