فهرس الكتاب

الصفحة 512 من 554

يقول الكليني أن ولادته كانت في شهر رمضان وفي نسخة أخرى في ربيع الأول 232 ووفاته في ربيع الأول 062 ودفن في سر من رأى روى هنا 72 حديثًا ، وعد المجلسي 62 منها ضعيفة ومرسلة ومجهولة ولا يمكن الاعتماد عليها لأن أكثر رواتها مجهولو الأحوال ومن الضعفاء وكانوا من موظفي الحكومة العباسية . والآن كيف يمكننا أن نقبل كل هذه الأحاديث ونصدقها ، وماذا نفعل بالأحاديث المخالفة للقرآنه والأخبار الغيبية والإخبار بما في ضمير الناس والتصورات المذهبية حيث يقول القرآن لا يعرفها إلا الله .

هل الأخبار هي التي تحكم على القرآن أم أن القرآن هو الحاكم عليها ؟ هل القرآن هو الميزان أم الخبر ؟.

[ باب : مولد الصاحب رضي الله عنه ]

روى الكليني في هذا الباب 13 حديثًا وعد العلامة المجلسي 22 منها بين ضعيف ومجهول ، وجمع الكليني هذه الأخبار لإثبات ولادة الإمام ووجوده . مع أن رواة هذه الأخبار على الأكثر مجهولو الأحوال ومجهولو الهوية وضعاف ، ولا يثبت شيء بقول هؤلاء .

ثانيًا: لم يأتِ هؤلاء في رواياتهم بما يدل على رؤية الإمام ولندرس نحن هذه الأخبار واحدًا واحدًا .

أما الحديث الأول: فقد روى عن أحمد البرقي الشاك في الدين والمذهب وقد أخرجه أهل قم منها ، هذا الشخص روى أن توقيعًا جاء من الإمام الحسن لما قتلوا الزبيري وكان قد كتب فيه: هذا جزاء من زعم أنه يقتلني وليس لي عقب ، ثم أضاف البرقي نفسه قال: ولد له ولد ، ولكن لم يأت بدليل .

وأما الحديث الثاني: فقد نقل الرواة المجهولو الأحوال عن رجل من أهل فارس لم يذكر اسمه ولا مذهبه ومسلكه أنه قال: كنت في بيت أبي محمد فرأيت جارية معها شيء معطر قلت لها: اكشفي عما معك فكشفت عن غلام أبيض حسن الوجه وكشف عن بطنه فإذا شعر نابت من لبته إلى لبته أخضر ليس بأسود . ثم قال: هذا صاحبكم .

والآن من هذا الفارسي لا أحد يعلم ذلك ! ومن كانت تلك الجارية ومن كان ذلك الطفل أيضًا لا أحد يعلم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت