وبمقتضى الآية 951 من سورة الأنعام: { إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعًا لست منهم في شيء } فلا محمد صلى الله عليه وآله وسلم من هؤلاء ولا علي رضي الله عنه . وطريق علي رضي الله عنه هو غير طريق هؤلاء وكتابهم ، وأصول علي رضي الله عنه غير أصول هؤلاء وفروعهم ، وكان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وعلي رضي الله عنه فقط متبعين لكتاب الله وعاملين به ، وبهذه المناسبة فقد قال الله تعالى في سورة الروم الآية 13 ـ 23: { ولا تكونوا من المشركين من الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعًا كل حزب بما لديهم فرحون } نحن الشيعة الحقة حيث سمينا أنفسنا مسلمين فحسب ولم نصنع مذهبًا كما لم يصنع قبلنا سيدنا علي رضي الله عنه مذهبًا لنفسه . والغريب أن علماء الشيعة يقولون إن مداركنا المذهبية والدينية هي الأدلة الأربعة ويعنون كتاب الله والعقل وسنة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم والإجماع . ويقولون إذا وجد حكم الله بواحدة من هذه الأربعة وجب العمل بها .. يقولون هذا ولكنهم ينسون كل هذا الكلام عند العمل ويقولون إن القرآن قد حرّف أو أنه ظني الدلالة ولا بد من الرجوع إلى الحديث في فهمه ، وبهذه الذريعة يخرجون القرآن من ميدان عملهم ويتركونه .
أما بشأن العقل فهم لا يعبأون بالعقل أيضًا . وبشأن السنة يقولون لا بد من الرجوع إلى الحديث .
أما الإجماع فيسندونه إلى الحديث ، وهذا يعني أن الأدلة الأربعة هي الحديث والحديث فقط .
الأحاديث المتضادة والمتناقضة والتي أكثرها يخالف العقل والقرآن والسنة والتاريخ وغيرها .
نرجو أن يستفيق شعبنا وأن لا ينخدع علماؤنا بالحواشي والتقاريظ الموضوعة لأي كتاب وعليهم أن يقرأوا الكتاب نفسه .. والسلام على من اتبع الهدى .
تم بعون الله وله الحمد .