فهرس الكتاب

الصفحة 470 من 554

كما قال في الحديث السادس عشر: ( إلا أن شيعتنا الأطيبين فإنه محلل لهم لميلادهم ) وقال في الحديث العشرين ( وقد طيبنا ذلك لشيعتنا لتطيب ولادتهم ولتزكوا ولادتهم ) بالإضافة إلى ذلك ورد أثنا عشر حديثًا يتحلل فيها الشيعة من الخمس في كتاب الوسائل حيث قالوا لا خمس على الشيعة ، فيرجى الرجوع إليه . ثم إنه توجد آيات في القرآن تجعل لكل شيء زكاة ، ولكل تجارة وكسب وعمل زكاة ، ولا تنحصر الزكاة بالأمور التسعة التي قال بها الفقهاء ، وقد قرن الله الزكاة بالصلاة في آيات كثيرة ، وكل ما كان له أهمية أكبر فالآيات المتعلقة به تكون أكثر .. كالزكاة حيث قال الله مرارًا: { وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة } وقال في سورة البينة الآية 5: { وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة وذلك دين القيمة } . وقال في سورة المؤمنون: { قد أفلح المؤمنون .. الذين هم للزكاة فاعلون } .

زد على ذلك الآيات التي أوجبت الزكاة على كل شيء في الكسب والعمل حيث تشمل التجارة والكسب والبيع أيضًا ، ونزلت الآية 83 من سورة النور صراحة { رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة يخافون يومًا تتقلب فيه القلوب والأبصار } .

هذه الآية صريحة في وجوب الزكاة على التجارة والبيع ، فهل توجد في القرآن آية صريحة كهذه بشأن الخمس الذي يأخذونه في عصرنا الحاضر ؟ قطعًا لا ، والذين لا يوجبون الزكاة في التجارة والبيع فبماذا يجيبون الله يوم القيامة بشأن هذه الآية 04 ، أين ذكرت الزكاة على الإبل صراحة في القرآن حيث يقولون بوجوب ذلك ولكن في زكاة التجارة حيث لها آية صريحة كهذه فهم لا يوجبون ذلك !.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت