فهرس الكتاب

الصفحة 459 من 554

وقال في نهج البلاغة في الخطبة رقم 611: ( ولهمّتْ كل امرءٍ منكم نفسه لا يلتفت إلى غيرها ولكنكم نسيتم ما ذكرتم وآمنتم ما حذرتكم فتاه عنكم رأيكم وتشتت عليكم أمركم ولوددت أن الله فرق بيني وبينكم ) .

وقال في الخطبة رقم 711 لأصحابه: ( فلا أموال بذلتموها ولا أنفس خاطرتم بها للذي خلقها تكرمون بالله على عباده ولا تكرمون الله في عباده ) .

وقال في الخطبة رقم 911 لهم: ( ما بالكم لا سددتم لرشد ولا هديتم لقصد ؟.. والله لولا رجائي الشهادة عند لقائي العدو لو قد حُمَّ لي لقاؤه لقربت ركابي ثم شخصت عنكم فلا أطلبكم ما اختلف جنوب وشمال ) ( طعانين عيابين حيادين رواغين إنه لا غناء في كثرة عددكم مع قلة اجتماع قلوبكم ) .

وقال في الخطبة رقم 321: ( وكأني أنظر إليكم تَكِشّون كشيش الضِباب ولا تأخذون حقًا ولا تمنعون ضيمًا ) وقال في الخطبة 521: ( وما أنتم بوثيقة يعلق بها ولا زوافر عز يعتصم إليها لبئس حشاش نار ا لحرب أنتم ، أف لكم لقد لقيت منكم بَرْحًا .. فلا أحرار صدق عند النداء ولا إخوان ثقة عند النجاء ) .

وقال في الخطبة رقم 131 لهؤلاء: ( أظأركم على الحق وأنتم تنفرون عنه نفور المعزى من وعوعة الأسد ) .

ورجح أصحاب معاوية في الخطبة رقم 52 على أصحابه وقال: ( إن هؤلاء القوم سيدالون منكم باجتماعهم على باطلهم وتفرقكم عن حقكم .. وبأدائهم الأمانة إلى صاحبهم وخيانتكم وبصلاحهم في بلادهم وفسادكم اللهم إني قد مللتهم وملوني وسئمتهم وسئموني فأبدلني بهم خيرًا منهم وأبدلهم بي شرًا مني ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت