فهرس الكتاب

الصفحة 449 من 554

الخامس: كما ذكر في التاريخ الكامل لابن الأثير ج 2 ص 712 . عندما كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في مرضه الأخير واحتضاره أخذ عمه العباس يد علي وقال: أنا أرى الموت في جبهة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم اذهب إليه واسأله فيمن تكون الولاية بعدكم ؟ وإن كان هذا الأمر فينا فنعلم وإن كان في غيرنا أوصى به إلينا . قال سيدنا علي رضي الله عنه: ( لئن سألناها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فمنعناها لا يعطناها الناس أبدًا ، والله لا أسألها رسول الله ) فيتبين من ذلك أن لا علي ولا العباس قد اطلعا على هذه النصوص . ( التي تدل على أن الإمامة من عند الله ) !!.

السادس: أن سيدنا الإمام الحسين رضي الله عنه لم يقم حتى بايعه أهل الكوفة وكثير من البلاد الأخرى مع نائبه وحين دعوه لم يستند بإمامته إلى هذه النصوص قط ، وفي جميع خطبه واحتجاجاته التي ألقاها بين الناس لم يفتح فاه مرة بالنص على إمامته أو إمامه أبيه ، كما ذكر في المجلد 44 من البحار ص 433 ، بعد إرسال رسائل متوالية إليه رضي الله عنه حيث وصل عددها إلى اثنى عشر ألف رسالة فأجاب أهل الكوفة بما يلي: ( من الحسين بن علي إلى الملأ من المؤمنين والمسلمين وأنا باعث إليكم أخي وابن عمي وثقتي من أهل بيتي مسلم بن عقيل فإن كتب إلي بأنه قد اجتمع رأي ملئكم وذوي الحجى والفضل على مثل ما قدّمت به رسلكم وقرأت في كتبكم فإني أَقْدِم إليكم إن شاء الله إلى النهاية ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت