فهرس الكتاب

الصفحة 408 من 554

روى ثلاثة أحاديث في هذا الباب عن رواة سمعتهم سيئة كعلي بن الحكم الذي روي في باب فضل القرآن حيث إدعى أن إحدى عشر ألف آية من القرآن سرقت ولم يعلم بها أحد سواه ، وكعلي بن محمد الوشاء وربعي بن عبدالله حيث كانوا جميعًا من غلاة المذهب ويقولون بتحريف القرآن ، ولذا ضعف المجلسي الحديث الثاني والثالث . وأما متونها: قال الأئمة: كل من هو من آل بيت الرسول سواء كان عارفًا للحق أو منكرًا له فله الأجر أو عليه العقاب ضعفين: هذا حق ولكن لا يتعلق بالأئمة الإثني عشر كما جاء في رواية الحديث الأول من هذا الباب بشأن الحسين بن علي شهيد الفخ أنه وأهل بيته من أهل الجنة وأنهم ليسوا كسائر الناس يعني لا يتساوون معهم في شيء ، قال الله في أزواج النبي صلى الله عليه وآله وسلم في القرآن:

{ يا نساء النبي من يأت منكن بفاحشة يضاعف لها العذاب ضعفين وكان ذلك على الله يسيرًا ، ومن يقنت منكن لله ورسوله وتعمل عملًا صالحًا نؤتها أجرها مرتين وأعتدنا لها رزقًا كريمًا } .

[ باب : ما يجب على الناس عند مضي الإمام ]

روى ثلاثة أحاديث لتحدد الواجب على الناس بعد موت الإمام ولكن لم يعين التكليف المعقول بهذا الشأن ، وقد ورد في الحديث الذي روي عن سيدنا الأمير حيث حدد فيه واجب المسلم بعد موت الوالي والإمام وقال: ( والواجب في حكم الله وحكم الإسلام على المسلمين بعد أن يموت إمامهم أو يقتل ضالًا كان أو مهتديًا مظلومًا أو ظالمًا أن يعملوا عملًا ولا يحدثوا حدثًا ولا يقدموا يدًا ولا رجلًا ولا يبتدئوا بشيء قبل أن يختاروا لأنفسهم إمامًا عفيفًا عالمًا ورعًا عارفًا بالقضاء والسنة ) وقد كتب سيدنا الأمير هذا إلى معاوية فيرجى الرجوع إلى الكتاب ( دراسة في نصوص الإمامة ص 86 باللغة الفارسية ) .

[ باب: في أن الإمام متى يعلم أن الأمر قد صار إليه ]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت