فهرس الكتاب

الصفحة 387 من 554

حسن ! ما نتيجة هذا الخبر وما الفائدة منه ؟ وما هدف الكليني من ذكره ؟، لا أحد يعلم ذلك ، ربما كان ذلك بشأن كثرة سواد الجيش ، بالله عليكم هل هذا الحديث صحيح ؟!.

أما الحديث الثامن: فهو مثل سابقيه لأنه يقول: أوصل رجل من أهل السواد مالًا ! والآن من كان هذا الرجل وماذا كان اسمه ؟ وأي مال هذا ؟ وأين أوصله ؟ لماذا لم يعين في هذا الحديث ؟ ثم رد عليه وقيل له: اخرج حق ولد عمك ، والسؤال: القرآن يقول: لا يعلم الغيب إلا الله . فمن هذا الذي أخبر عن الغيب إن كان هو الإمام فهل يوحى إليه ؟ وإن كان مرشدًا أو شيخًا أو شيطانًا ، نعم من الممكن أن يكون ذلك من وحي الشيطان . وبالإضافة إلى ذلك لا يعرف الراوي محمد بن علي ، ومن كان المقصود أصلًا .

أما الخبر التاسع: قال قاسم بن الهلال وكأنه كان وكيلًا لأخذ الأموال ، ولد لي عدة بنين ، فكنت أكتب وأسأل الدعاء فلم يأت الجواب وماتوا كلهم ، فلما ولد لي الحسن ابني كتبتُ وتضرعت فأُجبت . والسؤال هو: إلى من كتب ؟ لا يُعلم ، وإن كان كتب إلى الإمام هل كان الإمام يعلم الغيب ويعلم أن أبناءه لا يبقون حتى لم يجب ، وبالإضافة إلى ذلك يقول: إن احترام الإمام مع الخدام يعني أن الوكلاء يخبرون عن الغيب عن الإمام وتكون لهم معجزات وذلك لكي يزيد الناس في دفع الأموال ، وإلا فإن العالم ليس مخبرًا عن الغيب ، ثم إنه يمكن أن يكون ابنه الحسن بقي قدرًا كما مات البقية قدرًا .. فلم يكن ثمة دعاء مستجاب ولا معجزة ؟!.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت