ثم إنهم يذكرون في هذه الرواية أن الآية كتبت على ساعد الإمام الأيمن ، ولكنهم في الخبر التالي يقولون إنها تكتب بين عينيه في جبهته ، وفي الخبر السادس يقولون إن الإمام يسمع كلام الناس وهو في بطن أمه ، وأسوأ من ذلك كله قولهم إن الإمام وهو في بطن أمه توضع له أعمدة من النور يرى بها الناس جميعًا في كل مدينة وكل هذا يخالف القرآن والعقل لأن الله هو ستار العيوب ولا يُطْلِع أحدًا على أعمال عباده وكرر الله في القرآن { وكفى بربك بذنوب عباده خبيرًا بصيرا } ترى ألم يقرأ هؤلاء القرآن ؟ لكن السؤال الحق هل كان لهؤلاء دين أصلًا ؟
ثم ذكر في الخبر السابع بعد هذه الخرافة عن يونس بن ظبيان اللاديني ، والذي لعنه الإمام الرضا رضي الله عنه ، وابن الفضال الواقفي الذي كان من الكلاب الممطورة ( الذي