يقول في الحديث التاسع: سئل الإمام لماذا يغيب الإمام ؟. ويقول الإمام في جوابه: لأنه يخاف من القتل ، وعلى هذا فإن على الأنبياء ، والأوصياء ، والأئمة أن يغيبوا ، وحتى الخلفاء كان عليهم أن يغيبوا لوجود أعداء لهم يتربصون بهم ، وعلى هذا فإن كل من له مقام يخاف من القتل ، أو عليه أن يخاف من القتل أن يختفي على حد قولكم .
هل يصبح هذا إمامًا ؟ وهل أصبح هذا مذهبًا . وكذلك أيضًا الحديث 81 ـ 92 .
في الحديث الثالث عشر: ذكر سيدنا الأمير رضي الله عنه كلمات على منبر الكوفة لكنه لم يذكر أحدًا ، وبذلك يمكن لكل من شاء أن يطبق الكلمات على نفسه ويدعي الإمامة .
ويجب التساؤل لماذا يكون هذا الإبهام في القول والألغاز هو مصدر الأصول والفروع في الإسلام ؟!.
في الحديث الرابع عشر: روى سهل بن زياد الكذاب الخرافي ، عن سيدنا موسى ابن جعفر رضي الله عنه أن الآية التي نزلت في مكة في سورة الملك مكية لهداية المشركين والمنكرين للإله الحق وهي قوله تعالى: { قل هو الذي أنشأكم وجعل لكم السمع والأبصار والأفئدة } وقال تعالى في الآية التي تليها: { قل هو الذي ذرأكم في الأرض } إلى أن يقول: { قل أرأيتم إن أهلكني الله ومن معي أو رحمنا فمن يجير الكافرين من عذاب أليم } ثم يقول تعالى: { قل أرأيتم إن أصبح ماؤكم غورًا فمن يأتيكم بماءٍ معين } نزلت تلك الآيات كي تجعل الكفار يقرون بالألوهية لله تعالى . ولم يكن موضوع الإمامة قائمًا في مكة آنذاك ، ولكن الراوي يقول في هذا الحديث قال الإمام: إذا غاب إمامكم فمن يأتيكم بماء معين . وهذا تأويل نسبه الغلاة حسب ما تراءى لهم لأنهم لم يقرأوا { وما يعلم تأويله إلا الله } .