كيف ولماذا يقبلون إمامًا يُشك أصلًا في ولادته وموته ؟! ولما يكون خنزيرًا كل من لا يقبل به ؟ وبعد ذلك قال الإمام لا بد أن يقتل غلام في المدينة ، قال الراوي هل يقتله الجيش السفياني ؟.
قال لا بل يقتله جيش بني فلان ، وهنا يجب أن يقال لهؤلاء ، ما نتيجة هذه المبهمات وما المقصود من عبارة يجب أن يقتل غلام في حين لا يعلم من هو ، وفي أي زمان هو ، ولماذا يقتل وقاتله من بني فلان وما فائدة قتله ومن هم المعنيون بالجيش السفياني ؟! هل وقع الإمام في حيرة من الأمر فيما قال ولماذا كانت الكتب الدينية مليئة بهذه الأشياء والترهات ؟!.
يقول في الحديث السادس والثاني عشر: الناس يضيعون إمامهم وهو يأتي الحج ويراهم ولكنهم لا يرونه . والسؤال الذي يطرح نفسه: هل لهذا الإمام جسم ورأس وجثة وهل هو كغيره من البشر أم لا ؟ ومتى ضيع الناس إمامًا ؟!، أنتم تقولون إن الله خبأه أي لم يجده الناس أصلًا حتى يضيعوه ، وإذا كان له جسم فكيف لا يرونه ؟!، ترى هل يجب قبول هذه الأحاديث المخالفة للمنطق قهرًا ؟ أليس دين الإسلام دين برهان ؟!.
يقول في الخبر السابع: قال أمير المؤمنين إن غيبة الإمام الغائب هذا ستة أيام أو ستة أشهر أو ست سنين . والآن يجب أن يقال لهؤلاء الوضاعين لماذا يبقى هذا الخبر في الكتب بعدما تبين كذبه وبعد أن مضى عليه ألف سنة ونيف ؟!.
ولماذا يفرض على الناس أن يقبلوه قهرًا ؟!، ويجيبون أنه ورد في آخر هذا الخبر أن لله ابتداءات وأهدافًا ونهايات ويمكن أنه قد حصل البدء . ونحن نقول إنه لم يحصل البدء وأن هذا الخبر كذب أصلًا .
يقول الحديث الثامن: إن للإمام أن يمدح نفسه وقال: نحن كنجوم السماء إذا غاب نجم ظهر آخر . ونحن نقول الآن لقد غاب نجم كما تقولون ، فلماذا لم يظهر منكم نجم منذ ألف عام حتى الآن ، ولماذا يَرِد هذا الخبر في الكتب الدينية على الرغم من أأن الواقع يكذبه .