فهرس الكتاب

الصفحة 292 من 554

روى الكليني الحديث الأول عن محمد بن علي بن بلال الذي عده علماء الرجال على شاكلة الشلمغاني الملعون ؛ لأنه أكل المال الذي جمع عنده من الإمام الثاني عشر ونهبه كله ، وادعى البهائية والبابية وصدر توقيع في حق هذا الشخص يعني محمد بن علي بن بلال . ويجب أن نضيف أن محمد بن سعد بن عبدالله الأشعري صنف كتابًا باسم المقالات والفرق ، وكان من تلاميذ الإمام الحسن العسكري ومن كبار علماء الشيعة ، وكذلك العلامة النوبختي وهو أيضًا من كبار علماء الشيعة ومعاصر للإمام الحسن العسكري . في كتاب فرق الشيعة ذكر كلاهما أن خمسة عشر شخصًا تآمروا على الدين ، وسعو لتخريبه بعد وفاة الإمام العسكري وجميعهم كانوا يعتقدون أن الإمام الحسن العسكري ليس له ولد إلا فئة منهم كانوا يقولون بل له ولد ولكننا لم نره .

بالإضافة إلى أن الإمام العاشر قال في الخبر الحادي عشر الباب السابق إن سلسلة الإمامة قد انقطعت بالإمام الحادي عشر . والآن كيف يكفرون كل من ينكر صاحب الدار ؟ ثم ينكرونه هم ؟ ويجب العلم أن ثمة إشكالات كبيرة واردة بخصوص روايات هذا الباب بل على كثير من الروايات التي تقول إن الأئمة كانوا أئمة منذ طفولتهم .

أولًا: ليست الإمامة لعبة كلعب الأولاد فإذا ولد الإمام أصبح إمامًا وإذا غاب كان كذلك .

ثانيًا: قال الله تعالى مرارًا في القرآن في سورة الأنبياء الآية 7 وسورة النحل الآية 34 وسورة يوسف الآية 951: { وما أرسلنا من قبلك إلا رجالًا نوحي إليهم } وبناءً على هذا فالطفل الرضيع أو الغير المكلف ليس رجلًا فكيف يصبح إمامًا ؟!. واستدل بعض الغلاة بالآية التي قال الله فيها بشأن سيدنا يحيى { وآتيناه الحكم صبيًا } فرارًا من هذا الإشكال أو لإثبات أن الأئمة عندما يولدون يعلمون كل شيء .

وجوابًا على كلامهم الباطل نقول إن القياس باطل وخاصة قياس غير الأنبياء على الأنبياء .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت