فهرس الكتاب

الصفحة 154 من 554

حديث 1: سنده: في غاية الضعف لأنّ أحد رواته البرقي الشاك في الدين ، والآخر علي بن الحكم الذي نُقل عنه في باب « ما عند الأئمة من سلاح رسول الله » حديث سلسلة الحمار ، فليُرجع إليه ، والآخر ابن المحبوب الذي هو من الغلاة ويروي الأحاديث المتعارضة مع القرآن ، يرجع إلى باب « أن الأئمة نور الله » . والآخر معاوية بن وهب وهو مشترك بين عدة أشخاص ولا يُعلم من هو ، ومتنه صريح في ظلم الله سبحانه ـ نعوذ بالله ـ وهو جيد للجبريين حيث يقول إنَّ الله ظالم ، ( خلقتُ الشرَّ وأجريته على يدي من أريده فويل لمن أجريتُهُ على يديه ) وهاهنا يجب القول إن الله الذي كان قادرًا أن لا يخلق الشر فلماذا خلقه أليس هو حكيمًا ؟ الشر مخلوق ككل المخلوقات ، ولكن الشر ليس إليه . والمعتزلة يقولون بأن الشر ليس مخلوقًا لله . ويستحيل أن يخلق الله الحكيم الشرَّ ، ثانيًا ( كما يقول في هذا الحديث ) أجرى الله الشر بيد من أراد إذن فما تقصيره هو ، فلماذا يقول ويل له ، ونحن نعتقد أن الله ليس موجد الشر (1) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت