فهرس الكتاب

الصفحة 153 من 554

وأما متن هذا الحديث فهو صريح في الجبر ونسبة الظلم إلى الله سبحانه ، لأنه يقول إن الأشقياء ( لم يقدروا أن يأتَوا حالًا تنجيهم من عذابه ) والآن نقول للراوي أو الكليني إن الذي لا يقدر أن ينجي نفسه من العذاب كيف يكلفه الله بالتوبة والعمل الصالح .

حديث 3: سنده: يقول المجلسي إنه مجهول ، وهو ضعيف برأينا لأن أحد رواته أحمد بن محمد بن خالد البرقي الذي كان شاكًا في الدين وأخرجه أهل قم منها ، وأمّا متنه فهو صريح في الجبر لأن جملة ( يُسلك بالسعيد ) وكذلك ( يُسلك بالشقي ) مبنيتان على المجهول ، ويكون المعنى يُسلك السعيد والشقي إلى طريق السعادة والشقاوة ، إن كان ذلك كذلك فليس لهما اختيار ، في هذا الحال هل هؤلاء الرواة والكليني هذا ، لم يميزوا بين الجبر والاختيار ؟ ولم يفهموا تعارض هذه الأخبار مع القرآن ؟ أم أنهم عرفوا كل ذلك وكان لهم غرض آخر ؟!.

[ باب الخير والشر ]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت