فهرس الكتاب

الصفحة 121 من 554

بل فيه ما يخالف هذه الأخبار المذهبية ، لنتساءل هل العلوم الإسلامية يذكرها القرآن أم تذكرها أخبار المتمذهبين المحرفين ؟! فهل لو لم يكن هؤلاء الرواة الكذابون لم يكن يبقى للإسلام أصول وثقافة ؟! قال الله في سورة البقرة الآية 16: { إن الذين آمنوا والذين هادوا والنصارى والصابئين من آمن بالله واليوم الأخر وعمل صالحًا فلهم أجرهم عند ربهم } فهما أمران يضمنان النجاة: الإيمان بالله والإيمان باليوم الأخرة وفي آية 771 ذكر الله كل أصول الإسلام وذكر الله في آية 482 ماذا يلزم للإيمان وذكر تعالى في سورة النساء الآية 631 كل أصول الإسلام والكفر، والإمام نفسه لا بد أن يعرف ذلك ويعتقد به ولا فرق في الإسلام وأصول عقائده بين الإمام والمأموم ، ولم يأت في القرآن نص يخص الإمام ، فعلى الناس أن يعرفوا دين الإمام ويسعوا لأن يكونوا أئمة للمتقين وذلك بكسب العلم والعمل كما ذكر في سورة الفرقان ، فضلًا عن هذا فما هي طريق معرفة الإمام ؟ على سبيل المثال لنعرف ما اسم الإمام زين العابدين ؟ وما اسم أبوه ، وكم صلى وماذا عمل ؟ هل كل من أرخ لهذه الأشياء وكتب ترجمة الإمام وعرفّها للناس فهو شيعي ، مع أن الأمر ليس كذلك . وإلا لا بد أن يعتبر كل علماء أهل السنة وسائر علماء الأديان من الشيعة !!.

أليس للإسلام عقائد وشريعة يجب معرفتها أم أنه تكفي معرفة الرجال واتباعهم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت