فهرس الكتاب

الصفحة 105 من 554

مثلًا كان بين سيدنا علي ومعاوية نزاع ، فلماذا جعل سيدنا علي القرآن مرجعًا لهذا النزاع ، فقد قال في الخطبة رقم 321: ما معناه ، لما تنازع هؤلاء القوم معنا ـ أي ـ معاوية وأتباعه ، قبلنا بالقرآن حكمًا وجعلناه مرجعًا للقضاء على الشك والاختلاف . وأما عمرو بن عبيد لفرط جهله فقد استغله هشام وأراد أن يثبت أن ثمة إمامًا غير القرآن .

حديث 4: سنده: يقول المجلسي والكليني نفسه إنه مرسل ، ونقول إنه ضعيف لوجود يونس بن يعقوب الذي روى خرافات باسم الإمام ، مثلًا روى كذبًا أن الآيات التي ذكرها الله عزوجل في كتابه في الحديث الثاني عن الإمام الباقر أنه قال: لما قال الله تعالى في سورة القمر الآية 24: { ولقد جاءَ آلَ فرعون النُّذُر كذّبوا بآياتنا كلِّها فأخذناهم أخذ عزيز مقتدر } قال الإمام الباقر: يعني الأوصياء كلهم ، أي ، أن قوم فرعون كذّبوا بالأوصياء وأئمة آل محمد .

بالله عليكم انظروا إلى أعداء القرآن كيف تلاعبوا به ، وسنبحث ذلك في بابه وأمّا متنه فيقول ، قال هشام لرجل من الشام: هل أقام الله للناس حجة ودليلًا كي لا يتفرقوا ؟ فقال الشامي: نعم ، جاء بالكتاب والسنة ، قال هشام: فهل نفعنا الكتاب والسنّة في دفع الاختلاف عنّا ؟ فقال الشامي ؟ نعم ، قال هشام فلم اختلفنا معًا ؟ وَسِرْتَ إلينا من الشام لتخالفنا ؟ قال ، فسكت الشامي ولم يتكلم ، ثم سأل الشامي هشامًا ، والآن من يدفع الاختلاف بيننا ؟ فقال هشام: إنه الإمام القاعد هنا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت