فيخافون الاشتغال بها، والوقوف معها، والانقطاع عن الله عز وجل [1]
وإلى هذا ذهب أيضا كثير من المشايخ العارفين، ورأوا الزهد فيها، كما آثروا الزهد في الملك والسلطان، والرياسة والشهرة، فإن ذلك كله فتنة ووبال على صاحبه، إلا لمن شكر وتواضع فيه، وخشي من الافتتنان به [2]
ومن أصحاب هذا الرأي أبو يزيد [3] ويحيى بن معاذ [4] وسهل التستري، وذو النون، والجنيد [5] وغيرهم، كما نقله عنهم أبو طالب المكي [6] في كتابه قوت القلوب [7]
(1) ينظر: شرح حديث (من سلك طريقا) ضمن مجموع الرسائل 1/ 43. ')">">">" >"
(2) ينظر: فتح الباري 2/ 545. ')">">">" >"
(3) أبو يزيد طيفور بن عيسى البسطامي، المتوفى سنة 261 هـ. أخباره في: حلية الأولياء 10/ 33 - 42، وصفة الصفوة 4/ 352 - 357، وسير أعلام النبلاء 13/ 86 - 89.
(4) أبو زكريا يحيى بن معاذ بن جعفر الرازي، المتوفى سنة 258 هـ. أخباره في: حلية الأولياء 10/ 51 - 70، وصفة الصفوة 4/ 339 - 346، وسير أعلام النبلاء 13/ 15 - 16.
(5) تقدمت تراجمهم. ')">">">" >"
(6) أبو طالب محمد بن علي بن عطية، المكي المنشأ، العجمي الأصل، توفي سنة 386 هـ. راجع أخباره في: سير أعلام النبلاء 16/ 536 - 537، وميزان الاعتدال 3/ 655، ووفيات الأعيان 4/ 303 - 304.
(7) ينظر: شرح حديث (من سلك طريقا) ضمن مجموع الرسائل 1/ 43، ويراجع: قوت القلوب 2/ 131. ')">">">" >"