فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 41698 من 48258

والفساد يدفع الكثيرين لممارسة الزنى وانتشار الفاحشة والعزوف عن الزواج الطاهر وتحقق العفاف المأمور به في أول الآية [1] [2]

والبغاء هو زنى المرأة بأجرة، مشتق من البغي بمعنى الطلب، وسمي بذلك ليفرق بينه وبين الزنى الذي يكون بسبب علاقة الشهوة ونحوها [3]

وقد جاءت الآية بأسلوب التنديد والتهديد لمن يكره أمة على الزنى ويمهِّد لها ارتكاب هذه الجريمة، إذ الأصل أن يحصنها سيدها ويمنعها من الفجور، لا أن يدعوها إلى عمل الفاحشة وهي تأبى ذلك وتريد العفاف والطهارة، فهذا منتهى الخسة والدناءة [4]

ووصف الإماء بالفتيات، إما لتكريمهن في مقابلة طلب العفة والطهارة، وإما لأن صدوره من الفتيات هو المتوقع دون العجائز [5]

وفائدة مجيء الشرط في قوله: {إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّنًا} ، زيادة التشنيع والتقبيح على السيد في ارتكاب هذه الجريمة وهي إلجاء أمته المتعففة على الفجور، ولذا قيل: إن الشرط خرج مخرج الغالب، أي

(1) انظر: التفسير الكبير (23/ 220) ، فتح القدير (4/ 29) .

(2) انظر: التفسير الكبير (23/ 220) ، فتح القدير (4/ 29) . ')">">">" >"

(3) انظر: لسان العرب (14/ 77) ، سورة النور دراسة وتحليل، السامرائي (ص 369) . ')">">">" >"

(4) انظر: إرشاد العقل السليم (4/ 115) ، روائع البيان (2/ 183) . ')">">">" >"

(5) انظر: البحر المحيط (6/ 452) ، نظم الدرر (13/ 269) . ')">">">" >"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت