البحر:
البحر:
تَرَى الكَثيرَ قليلاًَ حِينَ تسألُهُ … ولا مخالِجهُ المخلوجةُ الكُثُرُ
يا أَسْمَ صَبرًا عَلى مَا كان من حَدَثٍ … إنَّ الحوادثَ مَلْقِيٌّ وَمُنْتَظَرُ
صبرًا عَلى حَدَثانِ الدَّهرِ وانقبضِي … عَنِ الدّناءةِ إنَّ الحُرَّ يَصْطَبِرُ
ولاَ تَبيتَنَّ ذا هَمٍّ تُكابِدُهُ … كأنّما النارُ في الأحشاءِ تَسْتَعِرُ
فما رُزقتَ فإنَّ اللهَ جالبُهُ … وما حُرمتَ فما يجري بهِ القَدَرُ
نَعلُوهمُ كلّما يَنْمِي لهم سَلَفٌ … بالمَشْرفيِّ ولولا ذَاك قَدْ أَمِروا
لا تَفْرَحَنَّ فَكلُّ والٍ يُعْزَلُ … وكما عُزِلْتَ فعَن قريبٍ تُقْتَلُ
وكذا الزّمانُ بمَا يَسُرُّكَ تَارةً … وبمَا يسوءُكَ تارةً يَتَنَقَّلُ