البحر:
البحر:
أتَوْنَا بشهرانَ العريضةِ كلِّها … وَأكْلُبِهَا مِيلاد بَكْرِ بن وائلِ
فَبِتْنَا وَمَنْ يَنْزِلْ بِهِ مِثْلُ ضَيْفِنَا … يَبِتْ عن قِرَى أَضْيَافِهِ غيرَ غَافِلِ
أَعَاذِلُ لو كانَ البِدَادُ لقُوتِلُوا … ولكنْ أَتَانَا كُلُّ جِنٍّ وَخَابِلِ
وَخَثْعَمَ حَيٌّ يَعْدِلونَ بِمَذْحِجٍ … وَهَلْ نَحْنُ إِلاَّ مِثْلَ إِحْدَى القَبَائِلِ
كأنّ بِلادَ اللهِ وهيَ عرِيضَةٌ … على الخائفِ المطلوبِ كِفَّةُ حابلِ
فإن تكُ غَبراءُ الجنينةِ أصْبَحَتْ … خلَتْ منهمُ واسْتُبدِلَتْ غيرَ إبدالِ
اسْقِ هّذا وذا وذَاكَ وَعَلِّقْ … لا تُسَمِّ الشّرَابَ إلاَّ عَليقا