إذ لا عقالٌ يحامى عن ذماركمُ … و لا زرارةَ لا يحمى وزرار
إنّ الحَوَارِيّ لَوْ نَادَى فَوَارِسَنَا ، … لاستشهدوا أو نجا وَ القومُ أحرارُ
إنَّ الفرزدقَ منْ يعلقْ زيارتهُ … يُوبَقْ بِرِجْسٍ ، وَللسّوْآتِ زَوّارُ
إنَّ الفرزدقَ يا مقدادُ زائركم … يا ويلَ قدّ على منْ تغلقُ الدار
أينَ المحامونَ منْ أولادِ مسلمةٍ … أمْ أينَ أينَ بَنُو بَدْرٍ وَسَيّارُ
ما زالَ في الدارِ حامٍ عنْ ذماركمُ … عندَ النساءِ عذومُ النفسِ مغيار