تُعِدُّ سَرَابِيلَ الحَديدِ مَعَ القَنَا ، … و شعثَ النواصي كالضراءِ الطواردِ
فُرُوعٍ وَأصْلٍ مِن بجيلَةَ في الذُّرى َ ، … تَتَفّسَ مِنْ جَيّاشَةٍ ذَاتِ عَانِدِ
و إنْ فتنَ الشطانُ أهلَ ضلالةٍ … لَقُوا مِنْكَ حَرْبًا حَمْيُها غيرُ بارِدِ
إذا كانَ أمْنٌ كانَ قَلبُكَ مُؤمِنًا ؛ … وَإنْ كانَ خوْفٌ كنتَ أحكمَ ذائِدِ
و ما زلتَ تسمو للمكارمِ والعلا … و تعمرُ عزًا مستنيرَ المواردِ
إذا عُدّ أيّامُ المَكارِمِ فَافْتَخِرْ … بآبَائِكَ الشُّمّ ، الطّوَالِ السّوَاعِدِ
فكمْ لكَ من بانٍ طويلٍ بناؤهُ … وَفي آلِ صَعْبٍ من خطيبٍ وَوَافِدِ
يسركَ أيامَ المحصبِ ذكرهمْ … وَعِنْدَ مَقَامِ الهَدْيِ ذاتِ القَلائِدِ
تمكنتَ في حيْ معدٍ ّ منَ الذرى … وَفي يَمَنٍ أعْلى كَرِيمِ المَوَالِدِ
فروعٍ وأصلِ منْ بحليةَ في الذذرى … إلى ابنِ نِزَارٍ كانَ عَمًّا ، وَوَالِدِ