عقائلَ من عليا ' عقيل ' درجنَ لي … بحلوا الرضى في السخط درج العواقبِ
إذا أَسبلتْ زهوًا غدائِرَ شعرها … تَوَشَّحْنَها من طولها بالمناكبِ
و خالفنها لما استجرنَ لنا بها … كما خالفتْ في لا
أَنامِلُ كاتِبِ
يُقِمْنَ لنا برقَ الثغورِ أَدِلَّةً … إذا ما ضللنا في ظلامِ الذوائبِ
شموسٌ متى تبدو تضيءُ لنا الدجى … فمشرقها فيه بغيرِ مغاربِ
متى قَدِمَتْ من سفرةِ الهجر عيسُهم … تلقيتها بالوصل من كلَّ جانبِ
وصيَّرتُ أَجْفاني وِطاءً لِوَطْئها … حذارًا عليها من صروف النوائبِ
وعلقتها بالشوقِ في الملعبِ الذي … بهِ لعبتْ أيدي البلى بملاعبِ
و ليلٍ طويلٍ كان لما قرنتهُ … برؤية من أَهوى قصيرَ الجوانبِ
كخفقةِ قلبٍ أو كقبلةِ عاشقٍ … على حذرٍ أو ردَّ طرفِ المراقبِ