و أَغَرَّ لو نَطَقَتْ رِحابُ مَحَلِّه … قالَتْ لطُلاَّبِ المَكارمِمَرحَبا
ناضلْتُ منه بذي السَّدادِ فما هَفَا … و ضربْتُ منه بذي الفَقارِفما نَبا
و صَحِبتُ أيامَ المَشيبِ بِجُودِه … مُبْيضَّةًفذمَمتُ أيامَ الصِّبا
بَشَرٌ كمِصباحِ الحَيا وخَلائِقٌ … تَخبو لبَهْجَتِها مصابيحُ الرُّبا
و مُناسِبٌ حازَ الفضيلةَ أعجَمًا … فيناكما حازَ الفضيلَةَ مُعرِبا
إن شاءَ عُدَّ من الشُّعوبِ أجلَّها … أو شاءَ عَدَّ من القبائلِ تَغلِبا
يرتاحُ ما غَنَّى الحديدُ إلى الوغَى … فيخوضُ مَوجًا منه أكدرَ مُجلِبا
و يَكُرُّ مَطرودَ السِّنانِ كأنه … قمرٌ يطارِدُ في العَجاجةِ كَوكَبا
أَأَشيمُ بارقةَ الغَمامو قد غدَتْ … يُمنَى أبي الحَسَنِ الغمامَ الصيِّبا
قاظَ الزَّمانُ فكنتَ ظِلاًّ سَجْسَجًا … و نأى الربيعُ فكنتَ رَوْضًا مُعْشِبا