[السُّؤَالُ] ـ [نص الرسالة: أريد فتوى عاجلة قبل أن تنهار عائلة ... وجزاكم الله عنا كل الخير، أيها القائمون على هذا الموقع المبارك، وبدون إطالة أريد أن أستفتيكم في أمر بالغ الأهمية والخطورة، يا مشايخنا الأفاضل، لدي خالي يبلغ من العمر فوق سن الخمسين وفي الماضي أقبل على زواج من فتاة وكان كل منهما يريد الآخر غير أن الفتاة لم يكن لديها والد وكان جدها هو الذي رفض هذا الزاوج مع خالي، لكن بالتواطؤ مع أمها وقع ما وقع ووقعت في حمل مع خالي، وبعد 6 اشهر توفي جدي والد خالي لما سمع بالخبر، وبعد أسبوع من وفاة جدي وقع خالي أمام الأمر الواقع وسيطرعليه إخوته لأن أقارب الفتاة كانت منبوذة ومطرودة في الشارع وهذا ما دفع إلى المجيئ بالفتاة إلى بيت خالي، ولكن بدون قراءة الفاتحة ولا الشروط الأخرى للشرع الحكيم، غير أنهم أقبلوا فقط على التسجيل الإداري في سجلات الحالة المدنية، هذه القصة وقعت سنة 1980 وله الآن 4 أولاد، كما أريد منكم يا مشايخنا الكرام فتوى وفي أقرب وقت لأن خالي حقا يعاني من نتائج هذه الفعلة؟] ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فما دامت علاقة خالك بالفتاة لم تبن على أي أساس شرعي من عقد مستوف لشروط صحة النكاح أو على الأقل مستوف لما اتفق عليه منها فإن علاقته بهذه الفتاة علاقة زنا محض، والتسجيل الإداري ليس عقدًا شرعيًا، والأصل في الأبضاع التحريم، فلا يقدم عليها إلا بمبيح، والمبيح للحرائر هو عقد النكاح، فيجب عليه أن يتوب لله تعالى منها توبة نصوحًا، وقد تقدمت شروط التوبة في الفتوى رقم: 21713.
ولا عبرة بتقادم الزمن في مثل هذه الحالة، وأولاده منها أولاد زنى ما دام لم يكن هناك عقد نكاح صحيح أو باطل.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 28 جمادي الأولى 1428