[السُّؤَالُ] ـ [يوجد لدي قريب في بلد آخر وكانت علاقتي به جيدة وعلاقة قديمة وفجأة تتغير أحوال هذا الشخص القريب وينقطع عني على الرغم أني حاولت أفهم ما السبب وراء ذلك والاتصال به وإرسال الرسائل لكنه لم يرد وهذا تغير مفاجئ وأول مره يحدث، أوقات أتخيل أنه عين أو نفس أو سحر كيف يمكن علاج ذلك؟ والمهم بالموضوع هل يجوز أن أقرأ قرآنا عني وعنه؟ وهل هذا يبطل السحر أو العين التي بيننا لأنه هو لا يعرف هذا الشيء أو يمكن أن لا يهتم إذا وجد شيء.] ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فلا ندري وجه هذه العلاقة التي بينك وبين قريبك هذا، هل هي علاقة صلة وقرابة فتكون مشروعة إذا سلمت من ريبة، أو هي علاقة حب وغرام فلا تجوز لأن الشرع منع كل علاقة من هذا النوع بين الرجل والمرأة خارج نطاق الزواج لما تجره من مفاسد كما سبق بيانه في الفتوى رقم: 48990. هذا فيما يتعلق بحكم هذه العلاقة.
أما بخصوص ما سألت عنه من الانقطاع المفاجئ بينك وبين هذا الرجل وكان من المحارم أو من غير المحارم وكنت تأملين أن هذا القريب سيتزوجك، وكان السحر سببا في صده عن ذلك فلا مانع حينئذ من فك هذا السحر بالدعاء والرقية الشرعية وكذا إن كانت العلاقة بينكما مجرد صلة رحم لا ريبة فيها.
أما إذا كنت لا تطمعين في الزواج منه وكانت علاقتكما من النوع المحرم فالواجب أصلا هو قطع تلك العلاقة ويحرم التمادي فيها والإصرار عليها.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 19 صفر 1426