فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 66280 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ[إخوتي في الله, لي مسألة حيرتني وشغلت بالي وأردت أن أستفسر عنها عندكم وبعد أدائي لصلاة الاستخارة أردت الاستشارة ممن هم أعلم مني.

أردت أن أستعف وأحصن فرجي ونحن في وقت الفتن والمعاصي كما تعلمون وهذا بالزواج إن شاء الله.

ولكن خيرت بين زوجتين ...

-الزوجة الأولى أخت في الله هنا في بلدي متخلقة ومتدينة ومحتشمة.

-أما الزوجة الثانية فهي من أهلي وتعيش في فرنسا وقد قيل لي إنها بنت لا بأس بها وذات خلق, تصلي وتصوم.

السؤال هو..؟

هل أختار البنت الأولى أم البنت الثانية والرسول صلى الله عليه وسلم قال:\"فاظفر بذات الدين تربت يداك\".

ولكن الأولى أكثر تدينا من الثانية.

أفيدوني أخوكم في الله برأي صحيح وصواب فالزواج مسيرة عمر طويل.] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فما دامت هذه الفتاة التي تقيم معك في بلدك على دين وخلق وأحسن دينًا من الأخرى، فالزواج بها أولى،

وقد ثبت في صحيح مسلم عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: الدنيا متاع، وخير متاع الدنيا المرأة الصالحة.

يضاف إلى هذه المصلحة العظيمة، مصلحة كونها في بلد إسلامي تستطيع أن تظهر فيه شعائر دينها من التزام بالحجاب ونحو ذلك،

فهاتان مصلحتان جليتان ترجحان كون الزواج من هذه الفتاة أولى من الزواج بالأخرى.

نسأل الله تعالى أن ييسر أمرك وأن يزيدك حرصًا على الخير.

وراجع لمزيد الفائدة الفتوى رقم: 1422 والفتوى رقم: 28893.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 06 جمادي الأولى 1425

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت