فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 67356 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [هل علي ذنب إذا انشغلت بالتفكير في خطيبي، كيف أتجنب هذا كيف أكفر عن ذنبي، مع العلم بأنه مسافر ولا يوجد فرصة للعقد الآن؟] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإذا كان مجال التفكير غير مشروع كأن يكون لقضاء اللذة ونحو ذلك فلا يجوز، والاسترسال في هذا النوع من التفكير يجب دفعه حسب الاستطاعة، وأما إن كان التفكير مجرد خاطر عابر لا تستطيعين دفعه فلا تأثمين بمجرد ذلك الخاطر، واعلمي أن خطيبك لا يزال أجنبيًا عنك، وقد يؤدي بك التفكير فيه إلى الوقوع فيما لا يرضي الله عز وجل.

وعلاج هذا التفكير المحرم هو مراقبة الله عز وجل واستشعار عظمته واطلاعه على كل صغيرة وكبيرة، وعلى فرض أن المقصود بالتفكير تخيل معاشرته لأجل قضاء اللذة فذلك محرم شرعًا كما قلنا، وعليك الكف عنه والتوبة إلى الله عز وجل منه بالإقلاع والندم، والعزيمة على عدم العودة إليه، والإكثار من فعل الطاعات والقربات، فذلك هو كفارة مثل ذلك من السيئات. وللفائدة انظري الفتاوى ذات الأرقام التالية: 60114، 97483، 34693، 99452.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 16 ربيع الأول 1429

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت