فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 67865 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [ما رأي فضيلتكم فيمن يقتني موسوعة علمية أجنبية تحتوي على فوائد عظيمة للمسلم في حياته اليومية لكنها ومع الأسف موجود بها صور توضح العملية الجنسية بواسطة رسوم وأحيانا تصطدم بصور غير لائقة.مع الإشارة أن هذه الموسوعة جد مهمة نظرا للكم الهائل الذي تحتويه من المعلومات العلمية والطبية. هذا وماذا عن الأفلام الوثائقية العظيمة الفائدة لكن فيها بعض اللقطات تبرز فيها نساء بألبسة غير محتشمة. أرجو من الإخوة الأفاضل المزيد من الإيضاح لأني اطلعت على بعض الفتاوى التي وردت لكن أريد مزيدا من التفصيل. وجزاكم الله خيرا.] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن الإنسان مأمور بحفظ سائر جوارحه عما لا يحل، قال الله تعالى: إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولًا {الإسراء: 36} . وفي الصحيحين أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن الله كتب على ابن آدم حظه من الزنا أدرك ذلك لا محالة، فزنا العين النظر، وزنا اللسان المنطق، والنفس تتمنى وتشتهي، والفرج يصدق ذلك كله أو يكذبه. ومثل هذه الموسوعة يثير شهوة الإنسان ويؤدي إلى المفاسد الكثيرة. وعليه، فلا يجوز اقتناؤها لما فيها من الضرر بالدين والأخلاق. كما لا يجوز متابعة الأفلام التي تحتوي لقطات من نساء بألبسة لا تليق. وتلك الفوائد التي يأملها القارئ من مثل هذه الموسوعة، وتلك الأفلام لا تبيح له نظر ما حرم الله ولا اقتناءه.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 25 ذو القعدة 1425

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت