[السُّؤَالُ] ـ [امرأة في بلد أجنبي وحدها، أراد رجل أن يتزوجها واتصل بوليها في بلدها فوافق الولي ولكن تعذر حضوره، فتقدم ابن الرجل وهو شاب بالغ ليكون وليها في العقد بموافقة أبيها في بلده، أي أن الإيجاب والقبول كان بين الرجل كزوج وابنه كولي للمرأة فهل في هذا العقد مخالفة؟] ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فيجوز للأب المذكور توكيل من يصح توكيله بواسطة الهاتف أو غيره لينوب عنه في شأن تزويج تلك البنت، فيقوم مقام الأب الغائب ويكون النكاح صحيحا، وراجع في ذلك الفتوى رقم: 56665. ولا يضر كونه ابنا للزوج.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 28 جمادي الأولى 1430