[السُّؤَالُ] ـ [عند زواجي اتفقت مع أهل زوجتي أن مؤخر الصداق الذي يكتب هو 20ألفًا ولكن قبل الزفاف قلت لخطيبتي وولي أمرها إن مؤخر الزواج في ذمتي أمام الله هو 5آلاف وبعيدًا عن حقوقها القانونية في حالة الطلاق لو قدر الله. وسؤالي هل عند موتي يكون الدين الموجود بيني وبين الله هو خمسة آلاف (الغير مكتوبة) أم العشرون ألفًا المكتوبة. وجزاكم الله خيرًا.] ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة السلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فما وقع عليه الاتفاق أولًا ووثق بالكتابة يلزمك الوفاء به شرعًا حسبما اتفق عليه. وما قلته بعد ذلك للزوجة وولي أمرها لا أثر له إلا إذا رضيا به، فيكون حينئذ هذا من باب الإبراء وإسقاط الحق، وإلا فأنت ملزم بما وافقت عليه في البداية.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 20 ذو الحجة 1422