فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 71306 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [هل علي ذنب إذا لم أذهب إلى أهل زوجي أمه وأبيه وأخواته لأني أجد منهم الإهانة المتعمدة والتحقير بشكل مقصود ومهين مما يسبب لي التعب الشديد ومشاكل صحيه كثيرة أنا بغنى عنها ويعلم الله في هذه الجمعة المباركة أنه لم يصدر مني ما يكدر على والديه وأخواته يستدعي هذه المعاملة المشينة منهم ولم يقصر ابنهم معهم أو يبين لوالديه أنه متضايق من معاملتهم حتى لا يضايق والديه فأفيدوني.. جزاكم الله خيرا لكي أرتاح فأنا متعبة جدًا.] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فينبغي أن تعلمي في هذا المقام الأمور التالية:

أولًا: أن سوء معاملة أهل زوجك لك وإساءتهم إليك، كل ذلك محرم شرعًا، وشديد على النفس كما تشعرين، ولكن لك الأجر ما صبرت عليهم وما جازيت إساءتهم إحسانًا وظلمهم عفوًا.

ثانيًا: إن زيارة أهل زوجك غير واجبة عليك، وإنما يجب على ابنهم أن يصلهم ولا يقطعهم وأن يحسن إليهم ويتحمل إساءتهم ... وعليك أن لا تثنيه عن ذلك ... وراجعي الفتوى رقم: 97514.

ثالثًا: أن حسن علاقة الزوجة مع أهل زوجها مما يزيد حظوة الزوجة عند زوجها وهو من المعاشرة لزوجها بالمعروف، فإن أمكن إصلاح ذات بينكم فهو أكمل شيء وأحسنه وأريح لنفسك وأهدأ لأعصابك وأعون على استقرار بيتك وإسعاد زوجك.. وإن لم يمكن ذلك بسبب منهم مثلًا وبعد محاولتك الإصلاح والتغاضي والتسامح ما أمكنك فلا ضرر ولا ضرار، ولا يكلف الله نفسًا إلا وسعها، واسألي الله أن يفتح بينك وبينهم بالحق وهو خير الفاتحين.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 10 رجب 1429

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت