فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 69969 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [حدث بيني وبين زوجي بعد عقد القران خلوة فيها قبل ومداعبات والتصاق العضوين، ولكن بدون إدخال وقد تم الطلاق لمرض الزوج وعند الطلاق قلت لم تحدث خلوة خوفًا من الفضيحة ما رأيكم أفيدوني لأني أخاف من الحرام هل أنا على ذمته أما لا وهل لي عدة؟] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن هذه الخلوة التي حدثت بينكما خلوة صحيحة تترتب عليها آثارها، ومن ذلك أنه تجب عليك العدة بمجرد هذه الخلوة عند جمهور الفقهاء، وتستحقين بإنكارك الخلوة نصف الصداق لا جميعه، قال الدسوقي في حاشيته: وإن نفياه أي الوطء بأن تصادقا على نفيه في الخلوة، لأنها -أي العدة- حق لله تعالى فلا تسقط بذلك، وأخذًا بإقرارهما بنفي الوطء فيما هو حق لهما، فلا نفقة لها ولا يتكمل لها الصداق، ولا رجعة له فيها، أي كل من أقر منهما أخذ بإقراره اجتماعًا أو انفرادًا.

وقولك هل أنا على ذمته أم لا، فإن كنت تقصدين صحة الطلاق ووقوع الفرقة، فالجواب أن الطلاق قد وقع بذلك، وراجعي للمزيد من الفائدة الفتوى رقم: 2940، والفتوى رقم: 10331.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 11 ذو الحجة 1424

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت