[السُّؤَالُ] ـ[كنت على علاقة بفتاة كانت معي في المدرسة, ثم قررنا أن نلتزم, ووعدتها أن أتقدم لخطبتها بعد انتهائي من الدراسة لأني لا أستطيع التقدم لخطبتها قبل ذلك, فهل هذا جائز؟ وهل يمكنني السؤال عنها بالهاتف أو بالبريد الألكتروني كل فترة؟
وجزاكم الله خيرا]ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فلا يجوز للرجل ابتداءً أن يسعى ليكوِّن علاقة مع امرأة أجنبية عنه، والواجب على من وقع في ذلك أن يتوب إلى الله تعالى، ولا تتحقق توبته إلا بترك ما هو عليه، والندم على فعله، والعزم على عدم العودة إليه في المستقبل، وإذا أردت أيها الأخ السائل أن تتزوج هذه البنت الآن أو تخطبها عند وليها إلى أن ييسر الله أمرك فلا مانع من ذلك، أما إذا كان الأمر سيطول، دون أن تحسم أمر الزواج بها، فالواجب عليك هو قطع علاقتك بها، لأن الاتصال بها بأي وسيلة إنما هو بريد للمعاصي والذنوب الكبار، التي لا قبل للمرء بتحمل عاقبتها في الدنيا والآخرة، والشيطان يمني المرء، ويفتح له أبواب الفتن، والواجب على الذكي الحصيف أن يدفع عن نفسه أمواج الفتن، وأن يقي نفسه أعاصير الشهوات، ولتراجع الفتاوى ذات الأرقام التالية: 24348 / 30610 / 30003 / 16628 / 20296
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 08 ذو القعدة 1424