[السُّؤَالُ] ـ [1-زوجة جديدة العهد في الاسلام تعيش في بلد غير مسلم وزوجها في بلد آخر غير مسلم , تسافر إليه في العطل, ... بدأ يعاملها بشكل قاس, ويخونها , بدأ يمنعها من الصلاة وأحرق لها مصحفها (أستغفر الله العظيم) ... قررت الزوجة ألا تعودإليه ... سؤالي: هل تعتبر هذه الزوجة طالقة منه لأن الزوج أصبح كافرا بحكم ما صدر منه (اختصرت قدر الإمكان لأن القصة طويلة وتثير المشاعر) ] ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة السلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإذا كان الأمر كما ذكرت من أن هذا الرجل يمنع زوجته من الصلاة وكان ذلك استخفافًا بها أو جحودًا بهذا العمل يكون مرتدًا عن الإسلام والعياذ بالله تعالى، والمرتد عن الإسلام تبين زوجته منه وتنقطع العلاقة بينهما. وعليه، فلا يجوز لها أن تعود إليه، ولا أن تتخذه زوجًا بعدما صدر منه هذا العمل المكفر. هذا بالإضافة إلى ما ذكر من خيانته، إن كان القصد بالخيانة أنه يرتكب الفواحش.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 14 شوال 1422