فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 65768 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [كنت على علاقة مع فتاة في الماضي والحمد لله قد تبنا كلانا منها، ولكن إلى الآن أحبها وأريدها زوجة وكلما أردت نسيانها أحس بحالة من الحزن (لا أراسلها) وفي بعض الأحيان أمر بجانب منزلها، والمشكلة أن أهلي رافضون زواجي بها لأن أباها ليس سنيا (هي سنية وكذلك أمها) ، فهم لا يريدونها وذلك لمذهب أبيها وغير كلام الناس وغير ذلك، وأنا لا أدري ما أفعل، فأنا أصلي وأقرأ القرآن ولكن لا أستطيع نسيانها، فماذا أفعل بارك الله بكم، أرجو الرد بسرعة.] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن كان تعلقك بهذه الفتاة لدينها وخلقها وتعلم أنه لا أثر لعقيدة والدها عليها فاجتهد في إقناع أهلك بها وبين لهم تضررك من البعد عنها، وحاول أن توسط أهل الخير في ذلك، فإن لم يرض أهلك وكان هذا الرفض من أب أو أم فالذي ننصحك به أن تطيعهما. ففي ذلك بر لهما وإحسان إليهما، وسيعوضك الله خيرا إن شاء الله.

ثم ينبغي أن تجتهد في نسيانها ولا تأتي فعلا يذكرك بها، واشغل نفسك بما يعينك على ذلك من عمل أو ذكر أو حضور مجالس علم أو رياضة بدنية، وحاول أن تتجنب الخلوة بنفسك ما أمكنك.

كما أننا نحيلك على كلام ابن القيم في علاج العشق في الفتوى رقم: 9360، أو بمراجعة كتابه في ذلك الموضوع الداء والدواء أو الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي وهو متوفر بحمد الله.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 09 ربيع الأول 1429

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت