[السُّؤَالُ] ـ [أنا متزوج من كتابية في أمريكا منذ خمس سنوات على أن يهديها الله إلى الإسلام على يدي كما أعاننى على إسلام 9 أشخاص على يدي، تزوجت بنصرانية وهي على طريق الهداية إلى الإسلام وليس لنا أولاد، أسافر لزيارة أهلى في بلد عربي وأغيب 3 أو 4 شهور في السنة، في الأونة الأخيرة اجتمعت زوجتي مع إحدى صديقاتها وكان في تلك الجماعة من المسكر والمخدر، صديقتها أعطت زوجتي من المسكر بعدها فقدت وعيها قام أحدهم باغتصابها، عندما أفاقت قامت بإبلاغ الشرطة ولم تبلغني حتى رجعت إليها، أرجو أن ترشدوني بما يجب علي فعله تجاهها، لعدم إخباري، هل أطلقها كيف أعاقبها، أرجو سرد ما يمكن من الأجوبة، فأنا عندما واجهتها لم أفعل شيئا، ولكن قلت لها إنها ستعلم إجابتي بعد أن أستخير الله ثم أستشير؟ وجزاكم الله خيرًا.] ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإنه ينبغي للرجل أن يحسن اختيار زوجته، التي هي عرضه ومربية أبنائه وبناته، ولذا حث الإسلام على ذات الدين، والزواج بالكتابية وإن كان مباحًا، إلا أنه يكره، وفيه كثير من المفاسد والمضار وأشدها على الأبناء، حين يتربون على يد أم لا تدين بدين الحق، ولا تحرم ما حرم الله ورسوله، وتراجع في ذلك الفتوى رقم: 8674.
أما عن حكم البقاء مع هذه الزوجة، فإنه وإن كان جائزًا إلا أننا لا ننصحك به, فإن أمسكتها في عصتمك فلا بد من اعتزالها حتى تستبرئ من الزنا. وتقدم بيان ذلك في الفتوى رقم: 24798.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 11 ربيع الثاني 1427