فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 65006 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [أخي العزيز إذا كان الشاب مضطرا للزواج أي أنه بلغت به الشهوة إلى درجة عالية فأيهما أولى الزواج أم أن يعيد أموال كان قد اختلسها أو سرقها، وأيهما أولى أيضا في هذه الحالة الزواج أو سداد دين عليه وجزاكم الله خيرًا قد أتعبتكم معي بأسئلة كثيرة ولكن استحملوا جهلنا فإن شاء الله لكم أجر بهذا كله؟] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فأما الأموال التي كان قد اختلسها أو سرقها من أصحابها فعليه المبادرة بردها إليهم ولا يؤجل ذلك لأنه من شروط صحة توبته، والتوبة لا تؤخر جاء في الفروع لابن مفلح: والواجب في المال الحرام التوبة وإخراجه فورًا ...

لكن له أن يطلب منهم استدانتها أو تأخير سدادها ونحو ذلك ليتمكن من الزواج وإعفاف نفسه، وإذا علم الله صدق نيته فسييسر له أمر الزواج ويعينه عليه كما قال تعالى: وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً فَسَوْفَ يُغْنِيكُمُ اللهُ مِن فَضْلِهِ {التوبة:28} ، وأما تأخير سداد الدين أو تعجيل الزواج إذا اضطر إليه وخشي على نفسه الفتنة فلا شك أن تعجيل الزواج أولى وللوقوف على تفصيل القول في ذلك، انظر الفتاوى ذات الأرقام التالية: 52148، 63974، 104582، 18616، 72489.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 06 رمضان 1429

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت