[السُّؤَالُ] ـ [تعرضت لتحرش جنسي وقت طفولتي، وهذا التحرش أثر علي فأصبحت أشتهي كثيرًا ولا أقدر أن أتحمل شهوتي، فما العمل، أرجو إرشادي، فأنا فتاة أصلي لكن لا أواظب على صلاتي وأحب مشاهدة الأفلام الخليعة لأنها تريحني، أرجو مساعدتي؟] ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فينبغي للسائلة أن تعلم أن ما حدث لها من التحرش الجنسي في وقت مبكر ليس عذرًا لما تدعيه من قوة في الشهوة وعدم تحملها، وعليها أن تتقي الله عز وجل وتخشى عقابه.
وننصح السائلة بعدم التفكير فيما حصل لها من تحرش جنسي، فإن التفكير فيه يؤدي إلى التمادي في الشهوات والرذيلة، وعليها أن تتجنب كل ما يؤدي إلى إثارة هذا الشعور الجنسي، من مشاهدة أفلام خليعة، وصور محرمة، وغناء، وغير ذلك، وعلى الأخت أن تحذر أن تجرها شهوتها إلى ما لا تحمد عقباه، ويمكن للأخت أن تستعين بطبيبة مختصة إذا كانت شهوتها مرضية.
وهناك وصية نبوية بالزواج لمن هم في مثل هذه الحالة، قال عليه الصلاة والسلام مخاطبًا الشباب: يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فيلتزوج، فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء. متفق عليه، فدل النبي صلى الله عليه وسلم الشباب -وهم مظنة بلوغ القوة الجنسية مبلغها- على الزواج، فمن عجز منهم عن الزواج فعلاجه النافع هو الصوم، وللمزيد من الفائدة راجعي الفتوى رقم: 6995، وبخصوص الصلاة فراجعي الفتوى رقم: 6061، ومشاهدة الأفلام راجعي الفتوى رقم: 29324.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 08 محرم 1425