[السُّؤَالُ] ـ[أنا خريجة دبلوم عالي ووالدي يريد أو يرغب في إكمال دراستي لكي أتحصل على البكالوريوس مع العلم هو لا يضغط عليّ لكن له رغبة شديدة في إكمالها وذلك لعدة أسباب ومنها إنه يحب العلم كثيرًا ولكي لا أكون أقل مستوى من أخواتي أيضًا لكي أستفيد منها في حياتي ولقب اجتماعي في نفس الوقت.
ولكن يا فضيلة الشيخ أنت تعلم حال الجامعات هذه الأيام ومستواها الأخلاقي الهابط فهل وجودي في مثل هذا المكان حرام قطعًا أو فيه الإمكانية أني أكمل مع العلم أنّي فتاة ملتزمة ولا تغرّني المفاتن والعلاقات الغير شرعية التي رأيتها هناك.. ولو تكرمت يا فضيلة الشيخ أن تكون الإجابة مطولة قليلًا لأني أريد أن أقتنع من داخلي وأقنع من حولي بالإجابة؟ وجزاك الله كل خير....
والسلام عليكم ورحمة الله]ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فلا ريب أن الواقع الذي تعيشه كثير من الجامعات في العالم الإسلامي واقع مؤلم بسبب اختلاط الطلاب بالطالبات، وانتشار التبرج والسفور، وغير ذلك مما يخالف الشرع ويسخط الرب.
فإن لم تكن ثمة ضرورة أو حاجة لهذه الدراسة فإننا نرى أن الأسلم للمرأة بقاؤها في بيتها، وقيامها بدورها المنوط بها من الدعوة إلى الله بين مثيلاتها، وتربية الأجيال، وغرس قيم الدين ومعاني الأدب والأخلاق في نفوس الناشئة.
وقد سبق الجواب عن هذا الموضوع في الفتوى رقم:
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 17 ذو الحجة 1423