[السُّؤَالُ] ـ [أنا شاب أنعم الله علي بنعمة الإسلام وبخطيبة مسلمة ذات دين, أما بعد فسؤالي هو: أرغب أن تمدوني بنسخة نصية للعقد الشرعي للزواج الإسلامي يعني ما يسن وما يحبذ أن يقال في البداية وعند القبول والإيجاب وعند شهادة الشاهدين العدل وعند الانتهاء من ذلك العقد، مع العلم بأن العقد سأقوم عليه بنفسي (مثل المأذون) بسبب الجهل بالدين وبالشرع الإسلامي المتفشي في بلادي، كما أرجو أن تجيبوني في أقرب وقت لأني سأعقد في الأسبوع المقبل إن شاء الله, كما أستحلفكم بالله أن تدعو لي ولخطيبتي.. وأخيرًا بارك الله لكم ولي وجمعنا وإياكم رفقة الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم في الفردوس الأعلى إن شاء الله آمين آمين آمين يا رب العالمين.] ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فليست هناك نسخة نصية يجب تلاوتها أو توثيقها عند العقد، وإنما هنالك أركان وشروط يجب توفرها عند العقد؛ ومنها: حضور الولي أو وكيله، وقوله للزوج زوجتك أو أنكحتك ابنتي أو موليتي، فيقول الزوج: قبلت. وسمي ذلك بالإيجاب والقبول، ويشهد عليه شاهدان عدلان، فإذا تم ذلك كان العقد عقدًا شرعيًا صحيحًا مع انتفاء الموانع كأن لا تكون المرأة ذات زوج أو في عدة ونحو ذلك، وينبغي توثيقه لدى الدوائر الرسمية حفظًا للحقوق وصونًا لها عن الضياع. وللوقوف على تفصيل ذلك انظر الفتاوى ذات الأرقام التالية: 1766، 741، 12860، 964.
ونسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يوفقنا وإياكما لما يحبه ويرضاه، وأن يهيئ لنا ولكم من أمرنا رشدا، ويبارك لكما في زواجكما، ويرزقكما الذرية الصالحة، وتقر أعينكما به؛ إنه ولي ذلك والقادر عليه.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 25 ربيع الأول 1429