[السُّؤَالُ] ـ [أرجو من الله العلي القدير أن يوفقكم لإجابتي عن سؤالي، وجزاكم الله كل خير عني وعن الإسلام والمسلمين، لقد قدر لي الله أن أعيش مع أم أخرى غير التي أنجبتني، فنشأت بين أحضانها وترعرعت في عائلتها منذ الثانية من عمري، أمي التي قامت بتربيتي لم ترزق بأولاد قط، فكنت ومازلت بالنسبة لها الابنة الوحيدة، وبعد أن كبرت، وأكرمني الله بالحجاب، أصبحت أحرج من إخوة أمي التي ربتني، وقد حذرني زوجي من عدم لبسي للحجاب أمامهم والتسليم عليهم، فعندما طرحت المسألة على أمي، لم تتقبل الأمر، وقد سبب لها هذا الأمر آلاما كثيرة، وأنا الآن أجد نفسي مقيدة أمام شعورها، ولكن أعلم أنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق، المرجو أن تدلوني على موقف الشرع من هذه المسألة مع الدليل الشرعي، وأن ترشدوني إلى الطريقة المثلى التي أتمكن بها من إقناع أمي وسأقرأ لها الجواب الذي سترسلونه لي بإذن الله، ولا تبخلوا على بدعائكم ووفقكم الله لما يحبه ويرضاه، أرجو أن ترسلوا لي الجواب في أسرع وقت ممكن، لأني قد أرسلت بهذا السؤال منذ أكثر من أسبوعين ولم أتوصل بالجواب إلى الآن، ولكن كل الجزاء؟] ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
هذا السؤال مر برقم: 49027، وتمت الإجابة عليه.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 10 ربيع الثاني 1425