فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 70511 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ[السلام عليكم

أسألكم عن شخص زنى مع خطيبته وكانا على وشك الزواج، وبعد فترة اكتشف أنها تخونه وسامحها في المرة الأولى وللمرة العاشرة وقام بعد ذلك بتركها، حيث إنه فقد الثقة فيها.

وقد تاب الآن من هذه الأفعال وندم ويريد أن تكون توبته صحيحة فماذا عليه من الحقوق والواجبات؟]ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن المرأة أجنبية عن خطيبها حتى يعقد عليها، فلا يجوز له السفر بها، ولا الخلوة معها، ولا غير ذلك مما يكون بين المرأة وزوجها، أو محارمها.

وما دامت هذه المرأة قد مكنتك من نفسها قبل العقد عليها، فلا خير لك فيها، كيف وقد مكنت غيرك من وطئها أكثر من مرة؟ وإني لأعجب منك كيف تكتشف أنها تمارس الزنى وتسامحها، وترضى أن تكون لك زوجة يومًا ما، بل الواجب عليك إذا علمت زناها أن تبتعد عنها، وتبحث لك عن امرأة ذات خلق ودين تقصر نظرها عليك.

والواجب عليك الآن هو أن تستر على نفسك، وتتوب إلى الله توبة نصوحًا، ويمكنك مراجعة الفتوى رقم:

1095 ففيها تفصيل حول هذا الموضوع.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 18 شعبان 1422

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت