فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 70487 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ[السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد

أنا شاب في بداية العشرينيات ولدت ونشأت في بيئه محافظة وعلى ذو حظ عظيم من العلم في دين الله وملتزم وملتحي ولله الحمد ولم أقطع فرضا أو نافلة في حياتي تغربت عن أهلي لطلب علم ما ولكني وقعت في حد من حدود الله وهو (الزنا) والله يعلم أني نادم ومتألم ولن يطيب لي نوم ولا أكل حتى تفتوني في أمري هل لي من توبة خصوصًا أن هذه الفتاة كانت بكرًا فماذا أفعل؟ هل يجوز لي أن أتزوجها؟ وإن فعلت فهل يغفر لي ولا أقع في قوله تعالى: (الخبيثات للخبيثين والخبيثون للخبيثات) .. وقد استخرت كثيرا بأن أتزوجها ولكن لم أرتح لذلك فلم أستخر من بعدها.. خصوصًا أنني فعلتها باسم الحب..

الرجاء أن تجيبوني بأسرع وقت فوالله أني متألم

والرجاء الكتمان في هذه الفتوى لأنه لا يعلم بما فعلت إلا الله

جزاكم الله خيرا ووفقكم لما فيه خير للعباد.] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فالذي وقعت فيه أيها السائل استدراج من الشيطان، واتباع للنفس الأمارة بالسوء، وهتك لحرمات الله تعالى، وما حصل منك أمر مشين لا ترضاه لأختك ولا لأمك ولا لابنتك، ولا لإحدى محارمك، والواجب عليك الآن هو أن تستر نفسك بستر الله تعالى، وتتوب إليه من كل ما حصل منك، وذلك بالإقلاع عنه، والندم عليه، والعزم على عدم العودة إليه أبدًا.

وللاطلاع على مزيد من الفائدة بهذا الشأن راجع الفتاوى التالية: 22413، 21212، 1106.

أما بالنسبة للزواج من هذه البنت فلا مانع منه إذا صدقت توبتها وحسنت سيرتها، وعُلم ذلك عنها، وهذا هو الذي ننصحك به، سترًا عليها، وإعانة لها على الخروج من الورطة التي وقعت فيها معك، ولعل ما حصل لك من صدود في الاستخارة هو بسبب تخوفك منها في المستقبل، أو عدم قبولك للزواج من زانية، وهذا في الحقيقة شعور يعتري أكثر من وقعوا في مثل فعلك، وبناء على هذا نقول: استخر الله تعالى وامضِ في أمرك، فإن كان خيرًا قدره الله لك، وإن كان شرًّا صرفه الله عنك.

وراجع الفتوى رقم: 15206، والفتوى رقم: 24204.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 22 رمضان 1423

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت