[السُّؤَالُ] ـ [زوجتي مصابة ببرودة جنسية وهي تكره الرجال بسبب عقدة تربوية منذ النشأة ولم تفصح عن هذا الأمر إلا بعد مرور أكثر من 3 سنوات على الزواج وولدت طفلين ولما طال الأمر لم تعد الحياة كما كانت عليها علما أننا في بيت ملتزم بالأخلاق الإسلامية وسبق لي أن عرضت زوجتي على أطباء ووضحوا لي بأن الأمر مشكلة نفسية محضة وتستدعي عرضها على إخصائي نفسي ففعلت ولم تأت بنتيجة أرجو النصيحة وبارك الله فيكم والسلام عليكم.] ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فالذي ننصحك به هو بذل الوسع في علاج زوجتك قدر المستطاع، وإن خشيت على نفسك الوقوع في الحرام، وكانت عندك القدرة على الزواج بامرأة ثانية، فيجب عليك أن تتزوج لإعفاف نفسك، وأقنع زوجتك بذلك مع الإحسان إليها، فإن عجزت عن الجمع بين زوجتين ولم يكن ثمة طريق لعلاجها وخشيت على نفسك الوقوع في المعصية ففي الطلاق لك مخرج، فالله يقول: فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَان [البقرة:229] .
فلعل الله يقدر لكل منكما خيرًا من صاحبه، فالله يقول: وَإِنْ يَتَفَرَّقَا يُغْنِ اللَّهُ كُلًّا مِنْ سَعَتِهِ وَكَانَ اللَّهُ وَاسِعًا حَكِيمًا [النساء:130] .
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 26 جمادي الثانية 1423