أي بالطَّعام والشَّراب، وقال الأموي:
هما اسمان من قولهم"جَأْجَأْتُ بالإبل"إذا دعَوْتَهَا للشرب، و"هَأْهَأْتُ بها"إذا دعوتها للعَلَف، وقال بعضهم: هما بكسر الهاء والجيم، وأما قولهم"لو كان ذلك في الهَئ والْجَىْءِ ما نفعه"فهذان بالفتح، وأنشد:
وَمَا كَانَ عَلَى الْهِئِْ ... وَلاَ الْجِئِْ امْتِدَاحِيكَا
أي لم أمْدَحْكَ لجرِّ منفعة.