ويروى"الأَبلمة"بالفتح.
قَالَ أبو زياد: هي بَقْلة تخرج لها قرون كالباقلاَ، فإذا شَقَقَتْهَا طولًا انشقَّت نصفين سواء من أولها إلى آخرها.
يضرب في المُسَاواة والمشاركة في الأمر
وشِقَّ: نصبٌ على المصدر من معنى قوله"المال بيني وبينك"أي مشقوق بيني وبينك- [277] -.