أي أعلم الناس بالرجل صاحبه ومخالطه، وروى الكسائي"كفَى قومٌ"بالرفع، قَال المرزوقي: كان من حقه أن يقول كفى بقوم خبيراٌ بصاحبهم، ووضع خبيرا موضع خبراء الجمع كقوله تعالى (وحَسُنَ أولئكَ رَفِيقًَا) أي رُفَقَاء، ونصب"خبيرا"على الحال، ويجوز على التمييز، وقَال غيره: فاعل كَفَى محذوف، أي كفى قومًا علمهم خبيرًا بصاحبهم، ووجه ماروى الكسائي كفى قوم بعلمهم خبيرًا بصاحبهم، أي اكْتَفَى قومٌ بعلمهم خبراء بمن يصحبهم.