يُقَال: إن أصله أن الطير صاحت، فصاحت الرَّخَم، فقيل لها يهزأ: إنك من طير الله فانطقي.
يضرب للرجل لاَ يُلْتَفَتُ إليه ولاَ يُسْمَع منه.
وليس من الطير شيء إلاَ وهو يُزْجَرُ إلاَ الرخم، قَالَ الكميت يهجو رجلًا:
أنشَأت تَنْطِقُ في الأمو ... ر كَوَافِدِ الرَّخَمِ الدوائر
إذ قِيلَ ياَ رَخَم انْطِقي ... في الطير إنك شَرُّ طائر
فأتَتْ بما هِيَ أهْلُهُ ... وَالعَىُّ مِنْ مِثْلِ المُحَاورْ